رياضة

الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية… صراع الصدارة يشتعل ومعركة الهبوط تتصاعد

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الوطنية إلى مباريات الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الأول، التي تعد بفرجة قوية وإثارة متواصلة، في ظل احتدام التنافس على مستوى مقدمة الترتيب، وتقارب النقاط بين فرق الوسط، واشتداد الصراع أسفل الجدول.

فعلى مستوى الصدارة، يبرز المغرب الفاسي (19 نقطة) كأقوى مطاردي الوداد الرياضي المتصدر بـ20 نقطة، حيث يتطلع إلى اقتناص كرسي الريادة مستغلاً تأجيل مباراة الوداد بسبب مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية. وسيكون فريق العاصمة العلمية أمام اختبار حقيقي خلال تنقله لمواجهة الدفاع الحسني الجديدي، واضعاً نصب عينيه العودة بالنقاط الثلاث، بقيادة هدافه سفيان بن جديدة، من أجل اعتلاء الصدارة ولو بشكل مؤقت.

وفي وسط الترتيب، يُنتظر أن تشهد الجولة مواجهات قوية وصراعات مباشرة، في ظل تقارب الطموحات بين عدد من الأندية الساعية إلى تثبيت مواقعها والابتعاد عن حسابات الضغط المبكر. وفي هذا السياق، سيكون الرجاء الرياضي، صاحب المركز الرابع بـ16 نقطة، مطالباً برد فعل قوي أمام نهضة الزمامرة، بعد تعادله في الجولة الماضية أمام اتحاد تواركة، وذلك من أجل البقاء قريباً من كوكبة المقدمة.

كما تحتدم المنافسة بين النادي المكناسي الخامس بـ15 نقطة، والدفاع الحسني الجديدي السادس بـ12 نقطة، إلى جانب أولمبيك الدشيرة واتحاد طنجة (11 نقطة لكل منهما)، في سباق مفتوح للابتعاد عن المنطقة المكهربة والاقتراب من النصف الأول للترتيب، حيث قد تشكل كل نقطة يتم حصدها فارقاً حاسماً في مسار الموسم.

أما في أسفل الترتيب، فتبرز معركة الهروب من شبح الهبوط كأحد أبرز عناوين هذه الجولة، إذ يسعى كل من اتحاد يعقوب المنصور، واتحاد تواركة، وأولمبيك آسفي إلى استعادة التوازن وتحسين مواقعها، في مرحلة قد تكون فيها أي نتيجة سلبية مكلفة على المدى القريب.

وتُجرى مباريات الجولة العاشرة مبتورة من ثلاث مواجهات، ويتعلق الأمر بلقاء أولمبيك آسفي ونهضة بركان، ومباراة الجيش الملكي أمام أولمبيك الدشيرة، إضافة إلى القمة التقليدية بين الفتح الرياضي والوداد الرياضي، بسبب التزامات الأندية المعنية بالمنافسات الإفريقية.

وبين صراع القمة، وندية الوسط، وضغط الرتب الأخيرة، تبدو الجولة العاشرة مرشحة لإعادة خلط أوراق الترتيب، ومنح البطولة جرعة إضافية من التشويق والإثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى