وكالات

الجنازة بالإعلام الجزائري بعد اعتقال رئيس فنزويلا

يعيش الإعلام الجزائري اليوم السبت على وقع الجنازة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهم خارج البلاد في عملية عسكرية أميركية وصفت بالـ«سريعة والمفاجئة».

وعلق المعلق الجزائري حفيظ الدراجي على صفحته الرسمية بالقول إن ما حصل يعكس بوضوح طبيعة التعامل الأميركي مع الأنظمة الأجنبية، حيث يظل الحليف «صديقًا» طالما أنه مطيع للمصالح الأميركية، حتى لو كان متورطًا في فساد أو انتهاكات حقوق الإنسان، فيما يتحول إلى «عدو» بمجرد اتخاذه موقفًا مستقلاً أو سياديًا. وأضاف الدراجي أن تهم مادورو في نظر واشنطن جاهزة دائمًا وتُفصل وفق الحاجة السياسية وليس وفق مبادئ العدالة.

من جهته، وصف الإعلامي الجزائري بنعامر قضا عبر قناة الشروق ما حصل في فنزويلا بـ«المهزلة»، مشيرًا إلى سرعة سقوط النظام الفنزويلي بعد اعتقال مادورو وزوجته من غرفة نومه وقصف منزل وزير الدفاع، إضافة إلى تعطيل الدفاعات الجوية وغياب أي مقاومة فعلية. واعتبر قضا العملية نوعًا من «البلطجة الأميركية المباشرة» التي أظهرت قوة واشنطن وقدرتها على تنفيذ تدخل شامل في وقت قصير، مؤكدًا أنه لم يتطرق للأسئلة المتعلقة بالأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو القانون الدولي، لأنه حسب وصفه، «المشهد يكفي لوصف المهزلة».

ويذكر أن مادورو كان حليفًا للجزائر والرئيس عبد المجيد تبون، وواحدًا من أبرز الداعمين لجبهة البوليساريو الانفصالية، ما يجعل هذا الحدث محل متابعة كبيرة في الصحافة العربية والجزائرية بشكل خاص، نظرًا لتداعياته المحتملة على التحالفات الإقليمية والدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى