سياسة

الاتحاد الاشتراكي: نتعرض للتكالب لأننا نطرح الأسئلة الحقيقية التي تنفع المغاربة

قال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنه يتعرض لـ “التكالب المدجج بالقمع والشراسة ومحاولات الاغتيال الرمزي والمعنوي”، بسبب قدرته على طرح الأسئلة الحقيقية التي تنفع المغرب والمغاربة، وقدرته الإصلاحية وحرصه على استقلال القرار الحزبي، وتمنيع نفسه ضد كل محاولات التنميط التي تعرفها لحظات محددة من تاريخ المغرب.

وقال الحزب في “رسالة الاتحاد” التي ينشرها بشكل دوري على موقع الرسمي “إن له خصوم ألدّاء متمرّسون في التربص به، لم يتركوا وسيلة من وسائل القتل إلا وجربوها، الاغتيال، الإعدامات، المنافي، التشريد، الحرب الأيديولوجية، التضليل، التغليط، والتكفير”.

وأضافت الرسالة أن “خصوم الاتحاد الاشتراكي اتخذوا مرات عديدة القرار بإنهاء حياته، لكنهم فشلوا، لأن حاضنته الشعبية الوطنية والاجتماعية كانت دائمًا تضمن استمراره ووجوده”.

وجرب هؤلاء يضيف المصدر كل أنواع الأسلحة، لكن الحزب “ظل واقفا، صلبا، يواجه العواصف والأعاصير، يواجه المؤامرات والضربات، يواجه حملات الاجتثاث”، ثم أضافت الرسالة “يمكن أن نلخص بالقول إنه حزب ثبت في وجه الإبادة، علما أنه كان من الحركات السياسية القليلة في العالم الثالث، في مرحلة ما بعد الاستقلالات الوطنية الذي تعرضت قيادته إلى التصفية وقاعدته للإبادة”.

الاتحاد الاشتراكي قال في الرسالة التي سماها “لن نمل من تكرارها: الاتحاد لا يحتاج إلى شهادة حياة، لأنه هو من يسلمها”، إننا “عندما ننظر إلى التهجمات التي يتعرض لها الاتحاد، من هذه الزوايا، يكون من حق مناضلاتنا ومناضلينا أن يدافعوا عن وجودهم، وأن يشكوا في هذا التزامن بين التهجمات غير المنصفة، والاستحقاقات الداخلية والخارجية ،كما لو أنها ترمي إلى خلق سواتر من دخان للمناضلين تشغلهم بغير الأسئلة الواقعية التي تستوجب منهم كل الجهد الفكري والجسدي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى