في بلاغ إستفزازي للمغاربة، عبر الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن (التضامن مع السنغاليين المتابعين في حالة إعتقال بتهم التخريب والعنف) في نهائي كأس أمم أفريقيا.
و في الوقت الذي لم يندد الإتحاد السنغالي بالأساليب الهمجية لمشجعيه في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام مرأى العالم، فضل ذات الإتحاد الكروي السنغالي الإصطفاف إلى جانب الفوضى والهمجية، والتخريب والعنف الذي وثقته كاميرات الفيديو الـ800 داخل الملعب، وتالة مليارات المشاهدين عبر العالم.
ويحاول الجانب السنغالي مواصلة إستفزاز المغاربة بشكل بئيس، بعدما نجحوا لاعبين وطاقم ومشجعين بهمجية غير مسبوقة في إثارة الفوضى في محاولة لإفساد العرس القاري فوق الأراضي المغربية، رغم الترحيب والإستقبال الذي خصصه المغاربة للبعثة السنغالية طيلة مقامهم بالمغرب.
وطالب المغاربة بتسليط أقسى العقوبات على مثيري الشغب السنغاليين الذين أثاروا الفوضى بحضور الأمير مولاي رشيد ورئيس الفيفا، بينما كان الجمهور الغربي بوعي عالي، وإلتزام جميل.