تتجه قضية الطعن المعلن عنها من قبل الإتحاد السنغالي لكرة القدم لتصبح لاغية، بعد تردد كبير لدى الهيئة السينغالية لكرة القدم والحكومة السينغالية، بسبب ضعف الدفوعات الرياضية.
و نقلت مصادر مطلعة، أن السنغال لم تتقدم بأي طعن بعدُ لدى محكمة (الطاس) مع قرب نهاية الآجال القانونية لهذا الطعن حيث لم يتبقى سوى 72 ساعة (10 أيام بعد قرار الإستئناف الصادر في 17 مارس)، بعدما أخبِرَ السينغاليون بكون القرار الصادر عن لجنة الإستئناف داخل الكاف، هو أصلاً قرار صدر بالتشاور مع مستشارين بالمحكمة الرياضية الدولية (الطاس)، وبالتالي فأي توجه نحو هذه المحكمة، لن يكون سوى تأكيداً للقرار الصادر عن لجنة الإستئناف بالكاف.
ذات المصادر، تشير إلى أن الجانب السنغالي، وبعدما كان مشحونا بعنتريات الإعلام الجزائري والمصري، بات في موقف لا يحسد عليه، بسبب الدفوعات القوية للجانب المغربي، الذي حشد فريقا قويا مساحا بترسنة من الحجج والأدلة المسجلة صوتا وصورة تثبت تدخل جهات خارجية في محاولة إفساد نهائية كأس الأمم الإفريقية بالضغط على حكم المبارة لعدم تطبيق القانون اتجاه لاعبي السنغال المنسحبين والتمادي في إنهاء المبارة بانسحاب اللاعبين.