مجتمع

اقتطاعات الأجور تثير اسيتاء المساعدين التربويين بسوس ماسة

وجّهت خديجة أروهال، عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك حول الاقتطاعات من أجور المساعدين التربويين بجهة سوس ماسة.

وأوضحت النائة البرلمانية في سؤالها الموجه إلى وزير التربية الوطنية، أن أجور المساعدين التربويين ببعض المديريات الإقليمية بالأكاديمة الجهوية لسوس ماسة، تعرضت لاقتطاعات متكررة، مما أثار استياء واسعا في صفوف هذه الفئة، وانعكس سلبا على أوضاعها المعيشية والمهنية.

وأضافت أنه رغم مضي فترة زمنية طويلة على اكتشاف هذا الخلل، فإن الإدارة لم تقم مع الأسف، -على الأقل إلى حدود الساعة- بأي إجراء لصرف المبالغ المحتجزة لمستحقيها، رغم التدخلات التي قامت بها العديد من الأطراف بهذا الخصوص، كما هو الحال بمديرية وزارة التربية الوطنية بتيزنيت، حيث استكملت مصالح هذه الأخيرة جميع الإجراءات الإدارية المتعلقة بهذا الملف، إلا أن المستحقات لا تزال محتجزة على مستوى الأكاديمية دون مبرر واضح، في وقت يعاني فيه المساعدون التربويون من أوضاع اجتماعية صعبة تستدعي فعلا تدخلا عاجلا وحازما.

ويثير هذا التأخر الحاصل على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة تساؤلات حول مبررات بطء وثيرة تنفيذ إجراءات الإفراج عن المستحقات المحتجزة، وهو ما يتنافى مع مبدأ حماية حقوق الموظف، ويتسبب في ضائقة مالية للمساعدين التربويين المعنيين، خاصة في ظل غلاء المعيشة، بحسب المصدر ذاته.

وفي هذا السياق، ساءلت عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية عن الأسباب التي تقف وراء عدم تسوية ملف الاقتطاع المزدوج لفائدة المساعدين التربويين بجهة سوس ماسة عامة، وبمديرية تيزنيت على وجه الخصوص، رغم استيفاء الإجراءات الإدارية المطلوبة منذ مدة.

كما استفسرت وزير التربية الوطنية، عن الجدول الزمني الذي تعتزم الوزارة اعتماده للإفراج عن جميع المستحقات المالية المتعلقة بهذا الملف، والآليات التي ستضعها لضمان عدم تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى