سجّل سد واد المخازن بإقليم العرائش، أحد أهم السدود المغربية، ارتفاعًا قياسيًا في منسوب مياهه بعد أن بلغ امتلاءه الكامل بنسبة 100 %، وذلك إثر التساقطات المطرية الغزيرة الأخيرة التي شهدتها العرائش وعدد من الأقاليم خاصة الشمالية.
ووثقت عدسة كاميرا ، كميات المياه الكبيرة المتدفقة من سد واد المخازن، حيث بلغت الموارد المائية التي استقبلها 672.8 مليون متر مكعب حتى يوم السبت 31 يناير 2026، بحسب البيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء.
وأظهرت المعطيات أن عددا من السدود وصلت إلى طاقتها الكاملة، ومن بينها سد سمير، سد ابن بطوطة، سد النخلة.
ويعكس هذا المستوى المتميز توافر موارد مائية هامة، ضمن مجموعة السدود المغربية التي شهدت ارتفاعًا عامًا في نسب الملء.
وأفادت بوابة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، أمس السبت أن الموارد المائية سجلت بعدد من سدود المملكة ارتفاعا خلال 24 ساعة، بعد تسجيل واردات مائية مهمة ساهمت في تحسين نسب الملء بعدد من المنشآت المائية.
ففي إقليم تاونات، سجل سد الوحدة أعلى واردات مائية، حيث تبلغ 164,7 مليون م³، لترتفع نسبة ملئه إلى 90,9%.
وفي الإقليم نفسه، عرف سد إدريس الأول واردات مائية تصل إلى 28 مليون م³، مع بلوغ نسبة الملء 65,1%.
أما في إقليم العرائش، فقد سجل سد دار خروفة واردات مائية تناهز 25,9 مليون م³، لترتفع نسبة ملئه إلى 59,6%.
وفي جهة الشرق، سجل سد محمد الخامس واردات مائية تبلغ 15,5 مليون م³، مع بلوغ نسبة الملء 89,7%.
وفي إقليم أزيلال، عرف سد بين الويدان واردات مائية تصل إلى 14,2 مليون م³، لترتفع نسبة ملئه إلى 42,3%.
كما سجل سد المسيرة بإقليم سطات واردات مائية تناهز 11,4 مليون م³، حيث بلغت نسبة الملء 14,8%.
وتعكس هذه المعطيات الأثر الإيجابي للواردات المائية المسجلة، بما يساهم في دعم المخزون المائي وتحسين وضعية الموارد المائية بعدد من سدود المملكة.