رياضة

إنييستا على رادار الكرة المغربية: خبرة عالمية تطرق أبواب الجامعة الملكية

بقلم: سيداتي بيدا/التحدي الإفريقي

عن مصادر موثوقة أن اسم النجم الإسباني أندريس إنييستا بات مطروحًا بقوة داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خطوة تعكس رغبة المغرب في الاستفادة من الخبرات الدولية الرفيعة لدعم مشروعه الكروي المتصاعد. ووفق ما أورده التقرير، فإن تقدير المسؤولين المغاربة لمسيرة إنييستا وخبرته الواسعة جعلهم ينظرون إليه كقيمة مضافة محتملة لمسار تطوير اللعبة في البلاد.

 

وبحسب المصدر ذاته، لم تكن الفكرة وليدة اللحظة، بل سبقتها محادثات غير رسمية امتدت على مدى الأشهر الماضية، تناولت سبل الاستفادة من تجربة اللاعب السابق لبرشلونة والمنتخب الإسباني، سواء على مستوى التكوين أو التخطيط الاستراتيجي أو نقل المعرفة. وفي هذا السياق، وُجهت دعوة لإنييستا لحضور نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المغرب بالسنغال في الرباط كضيف شرف، في إشارة رمزية تعكس دفء التواصل والانفتاح المتبادل.

 

ولا يُنظر إلى هذه الدعوة باعتبارها بروتوكولية فحسب، بل كجزء من مسار استكشافي تسعى من خلاله الجامعة إلى فتح قنوات تعاون مع أسماء تركت بصمتها في كرة القدم العالمية. وتشير المعطيات إلى أن إنييستا أبدى انفتاحًا على الاستماع إلى المقترح المغربي، دون أن يعني ذلك حسمًا نهائيًا لطبيعة الدور أو توقيته.

 

ويأتي هذا الاهتمام في سياق رؤية مغربية أوسع تهدف إلى ترسيخ مكانة البلاد كقطب كروي إقليمي وقاري، عبر الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير منظومة التكوين، واستقطاب الخبرات القادرة على إغناء التجربة المحلية. ومن هذا المنظور، يُنظر إلى إنييستا، بما يحمله من إرث كروي وفلسفة لعب وتجربة احترافية متعددة الثقافات، كاسم قادر على المساهمة في هذا التحول.

 

مسيرة إنييستا الحافلة، التي توّج خلالها بكل الألقاب الممكنة تقريبًا، جعلته نموذجًا للاعب المفكر داخل الملعب وخارجه. وبعد انتقاله إلى أدوار جديدة عقب نهاية مشواره الأوروبي، بات حضوره في مشاريع تطوير كرة القدم خيارًا منطقيًا لعدد من الاتحادات الساعية إلى الاستفادة من تجربته.

 

ورغم أن التفاصيل لا تزال في إطار التداول، فإن مجرد طرح الفكرة يعكس طموحًا مغربيًا متزايدًا، ويؤكد أن كرة القدم الوطنية باتت تفكر بعقلية عالمية، تبحث عن الجودة والخبرة أينما وُجدت، من أجل بناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى