دين و دنيا
أخيرا.. قرار وزاري ينهي الجدل حول الآية والشهادتين بسيارات نقل الموتى

أنهى قرار مشترك جديد لوزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية حالة الجدل التي فجّرها البند الخامس من القرار الوزاري رقم 1250.25 المتعلق بتحديد الهوية البصرية لسيارات نقل الأموات، وذلك بعد موجة سخط واسعة عبرت عنها فعاليات مدنية وأكاديمية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا حذف العبارات الدينية مساسا برمزية متجذرة في الوعي الجماعي للمغاربة.
القرار الجديد حسم النقاش بإعادة ضبط الصيغة المعتمدة، ونص صراحة على حصر العبارات المسموح بها على جانبي السيارة في “لا إله إلا الله محمد رسول الله” و”كل نفس ذائقة الموت” و”نقل أموات المسلمين”.
وجاء هذا التعديل بعد أيام من النقاش الحاد الذي تجاوز البعد الإداري ليلامس أسئلة الهوية والمرجعية الدستورية ومكانة الدين في الفضاء العام، حيث رأى منتقدو الصيغة السابقة أن الاقتصار على عبارة عامة دون الإشارة إلى الطابع الديني للخدمة يفرغها من بعدها الرمزي ويغذي شعورا بعدم مراعاة خصوصية مجتمع ينص دستوره على أن الإسلام دين الدولة. في المقابل دافعت فئات شاذة عن المجتمع عن القرار، قبل أن يحسم القرار الجديد الجدل ويعيد العبارات التي درج العمل بها لسنوات.



