اختار عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار مغادرة قيادة الحزب بعد انتهاء أن تنتهي ولايته الحالية، على الرغم من أن حزب الحمامة يوجد حاليا في عز قوته السياسية ووصل إلى مرحلة متقدمة من النضج والحكامة التنظيمية جعلت منه القوة السياسية الحالية في المغرب.
وحسب مصادر مطلعة فإن عزيز أخنوش أخبر أعضاء المكتب السياسي قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب بعد أن تنتهي ولايته الحالية في مارس 2026، خلال المؤتمر المقبل الذي سيعرف التمديد لهياكل الحزب، انطلاقا من قناعته الراسخة بأن الديمقراطية تحتاج إلى ضخ دماء جديدة لتعزيز الثقة لدى الناخبين والقطع مع ممارسات ” الزعامات الخالدة”.
وأضافت نفس المصادر بأن قرار أخنوش عدم الاستمرار على رأس الحزب يأتي انطلاقا من قناعته أيضا بأنه خلال فترة ترؤسه للحكومة قام بأداء مسؤولياته كاملة وبأمانة وإخلاص مطلقين، خاصة في ما يتعلق بتنزيل الأوراش الاجتماعية الكبرى تنفيذا للتوجيهات الملكية، وإطلاق المشاريع الاستراتيجية ووضعها على السكة الصحيحة بما يضمن استمراريتها.