الجماعات الترابية
أݣلموس..تعبئة شاملة في حملة تشجير واسعة لتعزيز الاستدامة البيئية

أݣلموس..جمال بوتحازم/التحدي الإفريقي
أݣلموس – 30 مارس 2026
في لفتة تعكس التزامًا جماعيًا متجددًا بصيانة النظم البيئية المحلية، أعطيت صباح اليوم الاثنين بجماعة أجلموس انطلاقة حملة تشجير تطوعية كبرى، وسط حضور رسمي وازن. وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى توسيع الفضاءات الخضراء وتعزيز الغطاء النباتي، بما يسهم في تجويد الإطار المعيشي للساكنة ويرتقي بالرهانات الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية.
إشراف ميداني وحضور نوعي
تميزت هذه التظاهرة البيئية بإشراف مباشر من رئيس جماعة أجلموس وقائد قيادة أجلموس، إلى جانب أطر وممثلي مختلف المصالح التقنية والإدارية التابعة للجماعة. كما شهدت الحملة مشاركة نوعية لفعاليات المجتمع المدني، الذين ساهموا في تأطير العمليات الميدانية وتجسيد قيم التضامن والمواطنة البيئية، في صورة تعكس وحدة الصف حول قضايا التنمية المحلية.
أهداف استراتيجية وأثر مستدام
تتجاوز هذه الحملة البعد الجمالي للمجال الترابي لتندرج في صلب التنمية المستدامة، من خلال إعادة الاعتبار للغطاء الغابوي عبر غرس مئات الشتلات في مناطق مختارة بعناية لضمان تكيفها مع المناخ المحلي واستدامتها و المساهمة في تثبيت التربة وتحسين جودة الهواء داخل المدار الحضري والقروي للجماعة و ترسيخ الوعي البيئي عبر تحويل العمل التطوعي إلى ثقافة مجتمعية راسخة، تجعل من المواطن حارسًا طبيعيًا للموارد.
روح المسؤولية الجماعية
في تصريحات استقتها جريدة “التحدي الإفريقي” من عين المكان، أجمع المشاركون على أن سر نجاح هذه المبادرة يكمن في المقاربة التشاركية التي جمعت بين السلطات المحلية والجماعة الترابية والفاعلين المدنيين.
وأكد الحاضرون أن الانخراط التلقائي لهذه الكوكبة من المتطوعين يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية المساحات الخضراء كمتنفس طبيعي وضرورة حيوية للأجيال القادمة.
رؤية استمرارية لا مجرد لحظة احتفالية
في إطار الحرص على تحويل الشتلة إلى شجرة وازنة في المشهد الطبيعي، تسعى جماعة أجلموس، عبر تعبئة مصالحها المختلفة، إلى ضمان استمرارية هذه المبادرة عبر برامج سقي وتتبع دورية.
وتهدف الجماعة من خلال ذلك إلى تحويل هذه الشتلات إلى فضاءات خضراء دائمة، تعزز جاذبية المنطقة ودعم توازنها الإيكولوجي، تأكيدًا لمبدأ المسؤولية البيئية المشتركة.






