أعلن المكتب السياسي لـحزب التقدم والاشتراكية تضامنه مع الشعب الكوبي، على خلفية ما وصفه بـ »الأوضاع المقلقة والخطيرة » التي يعيشها نتيجة تشديد الحصار والضغوط المفروضة عليه من قبل الإدارة الأمريكية.
وأوضح الحزب، في بلاغ له، أنه تابع تطورات الوضع الدولي، مسجلاً ما اعتبره تفاقماً لمعاناة الشعب الكوبي بسبب استمرار الحصار، وما يترتب عنه من تداعيات اقتصادية واجتماعية وإنسانية متزايدة.
وانطلاقاً من مبدأ التضامن الأممي مع الشعوب التي تتعرض للظلم، أياً كانت طبيعة أنظمتها أو مواقفها السياسية، عبّر الحزب عن تضامنه مع الشعب الكوبي في محنته الراهنة، داعياً إلى رفع الحصار المفروض عليه.
وأكد الحزب أن استمرار هذا الوضع ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة وغير مسبوقة، في ظل التدهور الملحوظ في الأوضاع المعيشية اليومية، خاصة مع ندرة المواد الغذائية والمحروقات، واتساع دائرة الفقر، وتراجع خدمات التعليم والصحة والماء والكهرباء والنقل.
وجدد حزب التقدم والاشتراكية مطالبته برفع الحصار بشكل فوري، بما يتيح للشعب الكوبي تجاوز أزمته الحالية، وضمان ظروف عيش كريمة ومستقرة.