دولية

تواصل الاحتجاجات في الولايات المتحدة بعد مقتل أمريكية برصاص شرطة الهجرة

تتواصل الاحتجاجات في عدد من المدن الأمريكية، تنديدًا بمقتل المواطنة الأمريكية روني نيكول كود Renee Nicole Good، برصاص عنصر تابع لـشرطة الهجرة المعروفة باسم U.S. Immigration and Customs Enforcement، وذلك خلال عملية فدرالية جنوب مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا.

وشهدت مينيابوليس تجمعات حاشدة قرب موقع الحادث، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بـ«العدالة» و«المحاسبة»، متهمين السلطات الفدرالية باستخدام القوة المميتة بشكل غير مبرر. كما امتدت الاحتجاجات إلى واشنطن العاصمة ونيويورك ومدن أخرى، تخللتها وقفات صامتة وإشعال شموع تخليدًا لذكرى الضحية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 7 يناير 2026، حين كانت الضحية البالغة من العمر 37 سنة، داخل سيارتها تحاول اعتراض تدخل شرطة الهجرة، قبل أن يطلق عليها شرطي النار، ما أدى إلى وفاتها في عين المكان. وبينما اعتبرت السلطات الفدرالية السيارة شكّلت «تهديدًا» للعناصر الأمنية، أكدت عائلة الضحية وشهود عيان أنها كانت تحاول مغادرة المكان دون أي نية للاعتداء.
وأمام تصاعد الغضب الشعبي، طالبت منظمات حقوقية ونواب محليون بفتح تحقيق مستقل وشفاف، معتبرين أن منح التحقيق حصريًا للسلطات الفدرالية يثير تساؤلات حول مبدأ المساءلة. كما أعلن مسؤولون محليون في مينيسوتا رفضهم للرواية الرسمية، ودعوا إلى إشراك أجهزة الولاية في التحقيق.
في المقابل، دعت السلطات إلى التهدئة، محذرة من انزلاق الاحتجاجات إلى أعمال عنف، في وقت تستمر فيه التظاهرات بشكل سلمي في أغلب المدن، مع تركيز المحتجين على إصلاح سياسات إنفاذ الهجرة ومراجعة قواعد استخدام القوة.
وتحوّلت قضية رينيه نيكول جود إلى رمز جديد للجدل الوطني حول حدود صلاحيات الأجهزة الفدرالية، وعلاقة إنفاذ قوانين الهجرة بحقوق المواطنين، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى