ارتقى حسنية أكادير إلى المركز العاشر مؤقتا، بانتصاره على اتحاد يعقوب المنصور بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، في افتتاح لقاءات الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ودخل الفريقان أطوار الجولة الأولى بنية واضحة لافتتاح التسجيل مبكرا، وفرض إيقاعهما على مجريات اللقاء، في مباراة جرت وسط حضور جماهيري لا بأس به من أنصار الطرفين، إذ كان هاجس الانتصار حاضرا بقوة لدى الفريقين، سعيا لتعزيز حظوظهما في الابتعاد عن المراكز المؤدية إلى القسم الاحترافي الثاني، وخوض مباريات السد.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن حسنية أكادير من افتتاح التهديف في الدقيقة 17 عن طريق الحارس اسماعيل سياد، بالخطأ في مرماه، بعدما ارتطمت الكرة بقدمه، أثناء محاولة صد تسديدة اللاعب عبد العالي أيت برايم، واضعا بذلك الخصم في المقدمة، ومجبرا فريقه على الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل قبل نهاية الجولة الأولى، للعودة في أجواء اللقاء، في الوقت الذي واصل الغزال السوسي مناوراته، بحثا عن زيارة الشباك مجددا.
وحاول اتحاد يعقوب المنصور الوصول إلى شباك بدر الدين أبيير، بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير في الوقت الذي استمر حسنية أكادير في مناوراته، إلى أن تمكن من إضافة الهدف الثاني برأسية بابا بيلو إلو في الوقت بدل الضائع، منهيا به الشوط الأول بتقدم فريقه بهدفين نظيفين.
وتمكن اتحاد يعقوب المنصور من تقليص الفارق مع بداية الجولة الثانية، عن طريق اللاعب زهير مرور في الدقيقة 57، إلا أن الحكم سعيد بوجيدي، ألغاه بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد « الڤار »، بداعي وجود تسلل، لتستكمل بعدها المباراة بين الطرفين، بحثا عن الهدف الأول من قبل أبناء المهدي أيت حسو، والثالث من طرف الغزال السوسي، حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.
وبحث اتحاد يعقوب المنصور عن تقليص الفارق، دون أن ينجح في بلوغ مبتغاه، بسبب قلة تركيز لاعبيه، وتسرعهم في إنهاء الهجمات، في وقت لم يفلح فيه حسنية أكادير بدوره في إضافة الهدف الثالث، رغم تعدد المحاولات التي أتيحت له خلال مجريات اللقاء، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار الغزال السوسي بهدفين نظيفين، رفع على إثرها رصيده إلى عشر نقاط في الرتبة العاشرة.