وأكد العلماء في الوقت نفسه على الدور المحوري “لإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للوصاية الأردنية”، بضرورة ممارسة صلاحياتها السيادية في إدارة المسجد الأقصى وطالبوها بالإعلان عن الفتح الفوري للمسجد أمام المصلين.
وفي ختام البيان، ناشد العلماء “أهل القدس والضفة الغربية وأراضي الـ48” وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه، وأن يكسروا قرار الإغلاق بهبات شعبية مهما ارتفعت الضريبة؛ وأن يواجهوا إجراءات المنع بالصلاة في أقرب نقطة ممكنة.
وأكد البيان أن مسؤولية حماية المسجد الأقصى والتصدي لهذه الإجراءات مسؤولية جماعية للأمة الإسلامية، تتطلب وعيًا موحدًا وتحركًا جادًا على مختلف المستويات.